

المقدمة
الحمية الكيتونية (كيتو): هي نظام غذائي منخفض الكربوهيدرات، غني بالدهون، ومعتدل البروتين، ويعتمد على تقليل كمية الكربوهيدرات إلى أقل من 50 جرامًا يوميًا واستبدالها بالدهون والبروتين. هذا التقليل في الكربوهيدرات، وفقًا للخبراء، يضع الجسم في حالة استقلابية تُسمى الكيتوزية (Ketosis). ذلك لأن معظم الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية الأساسية مثل الفواكه، الخضروات، الحبوب الكاملة، والحليب هي مصادر للكربوهيدرات.
تُعد الكربوهيدرات المصدر الرئيسي للطاقة. وعندما لا تتوفر كمية كافية منها، يبدأ الجسم في تكسير الدهون لإنتاج الكيتونات، التي تصبح مصدر الطاقة الرئيسي للقلب والكلى وباقي العضلات. بالإضافة إلى ذلك، تُعد الكيتونات مصدرًا بديلًا للطاقة للدماغ، ولهذا السبب تُسمى هذه الحمية بالكيتونية.
أنواع الحمية الكيتونية:
مزايا وعيوب الحمية الكيتونية:
المزايا:
بدأت في عام 1924 كعلاج للصرع، ثم ارتبطت بعدة فوائد أخرى، منها: فقدان الوزن بسرعة، التحكم في مرض السكري من النوع الثاني، خفض مستوى الهيموغلوبين السكري، تقليل جرعات أدوية خفض السكر، وخفض مستوى الدهون الثلاثية في الدم.
العيوب:
لا يُنصح بالكيتو للأشخاص الذين يعانون من: التهاب البنكرياس، أمراض الكبد، اضطرابات الغدة الدرقية، اضطرابات الأكل أو تاريخ سابق لها، التهاب المرارة، أمراض الكلى المزمنة، أو الحمل.
تشمل المخاطر الصحية قصيرة المدى: أعراض شبيهة بالإنفلونزا (اضطرابات هضمية، صداع، تعب، دوار – ما يُعرف بـ "إنفلونزا الكيتو")، أحيانًا اضطرابات في النوم، وزيادة خطر الإمساك بسبب قلة الخضروات والفواكه والحبوب الغنية بالألياف. أحيانًا يحتاج الشخص إلى مكملات ألياف بعد استشارة مختص. كما أن الكيتو قد يكون مدرًا للبول ويخفض مستوى السكر في الدم، لذا من الضروري استشارة أخصائي تغذية قبل اتباعه لتجنب الجفاف وتقليل جرعات الأنسولين وأدوية السكري الأخرى لتجنب انخفاض السكر الشديد.
المخاطر طويلة المدى تشمل: خطر حصوات الكلى، أمراض الكبد، ونقص الفيتامينات والمعادن مثل الفولات، فيتامين أ، فيتامين ك، وفيتامين هـ (بيوتين).
الخلاصة:
المصدر: