

البروبيوتيك
هي كائنات دقيقة صغيرة تمنح فوائد صحية لمضيفها. تعتمد أجسامنا على أنواع مختلفة من الكائنات الدقيقة لتستمر في العمل وتحافظ على صحتنا، والبروبيوتيك جزء مهم من ذلك. فهي البكتيريا النافعة التي نحتاج وجودها في أجسامنا.
توجد البروبيوتيك بشكل طبيعي في الأطعمة المخمرة ومنتجات الألبان المزروعة، كما يمكن الحصول عليها من المكملات الغذائية المصنعة.
يُعتقد أن البروبيوتيك تساعد في مشكلات الهضم مثل:
يمكنك تناول مكملات البروبيوتيك، ولكن غالبًا ما يكون الحصول عليها من مصادرها الطبيعية أكثر فائدة. الأطعمة التي تحتوي على البروبيوتيك عادةً غنية بأنواع متعددة، بينما المكملات الغذائية يجب أن تُوضح الأنواع التي تحتوي عليها.
إدارة الغذاء والدواء الأمريكية لا تنظّم المكملات الغذائية، لذلك الجودة ليست مضمونة دائمًا. يجب قراءة الملصقات جيدًا واتباع تعليمات التخزين. من الأفضل اختيار علامات تجارية موثوقة، وإذا أمكن، استشارة الطبيب.
قد تساعد البروبيوتيك في إدارة:
تخفيف الأعراض السابقة يحسن جودة الحياة والشعور العام بالصحة.
فوائد البروبيوتيك في الأمعاء تتجاوز مجرد تحسين حركة الأمعاء، حيث ارتبطت صحة الجهاز الهضمي بتحسين الصحة النفسية والاستجابة المناعية. كما تُدرس حاليًا فوائد البروبيوتيك لصحة الفم والجلد. بالإضافة إلى ذلك، من خلال المساعدة في امتصاص البروتين، يمكن أن تساعد الجسم على التعافي بعد التمارين وتقليل إجهاد العضلات.
ومع تزايد القلق بشأن العدوى المقاومة للمضادات الحيوية، يمكن أن تكون البروبيوتيك عوامل وقائية وعلاجية قوية تعمل بانسجام مع أنظمة الجسم الطبيعية.
تُعتبر البروبيوتيك آمنة لمعظم الناس، ولا تُظهر الدراسات مخاطر كبيرة عند تناولها. أكثر الأعراض الجانبية شيوعًا هي الغازات والانتفاخ. إذا ظهرت ردود فعل شديدة مثل آلام البطن، يُنصح بتقليل الجرعة اليومية ثم زيادتها تدريجيًا.
من المهم دائمًا استشارة الطبيب قبل البدء في أي مكمل غذائي جديد. وبالنسبة للأطفال، يجب استشارة طبيب الأطفال قبل إعطائهم البروبيوتيك. كما لا يُنصح بها للرضع المبتسرين، أو للأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة أو ضعف في جهاز المناعة.
ولا يجب استخدام البروبيوتيك كبديل للأدوية الموصوفة إلا بعد استشارة الطبيب.