

إذا كان هدفك هو التحكم في وزنك على المدى الطويل وتناول الطعام الصحي، فجرب واحدًا من هذه الأنظمة الغذائية المدعومة بالعلم والتي أثبتت فعاليتها. كل نظام منها حصل على أعلى التقييمات من لجنة من كبار خبراء الطب والتغذية المتخصصين في مرض السكري، صحة القلب، وفقدان الوزن. قام خبراؤنا بمراجعة كل نظام غذائي وتقييمه من حيث الصحة، الأمان، سهولة الاتباع، ودوره في تعزيز أسلوب حياة صحي ومستدام.
النظام الغذائي المتوسطي
يعتمد على طريقة الأكل التقليدية في 21 دولة تطل على البحر الأبيض المتوسط، بما في ذلك اليونان، إيطاليا وتركيا. وعلى الرغم من تنوع المأكولات في هذه المنطقة، إلا أن النظام الغذائي يرتكز بشكل أساسي على الأطعمة النباتية، الحبوب الكاملة، البقوليات، المكسرات، المأكولات البحرية، الدواجن قليلة الدسم، والدهون غير المشبعة من زيت الزيتون البكر الممتاز، وكلها ثبت أنها مفيدة جدًا للصحة العامة.
إنه أسلوب بسيط لكنه فعال، حيث يركز النظام على الجودة بدلًا من التركيز على عنصر غذائي واحد أو مجموعة واحدة فقط. وقد أظهرت العديد من الدراسات أن هذا النموذج الغذائي يقلل من خطر الإصابة ببعض الأمراض المزمنة مثل أمراض القلب والسكري من النوع الثاني، كما يعزز طول العمر ويحسن جودة الحياة.
نظام داش (DASH Diet)
يرمز إلى "الأساليب الغذائية لوقف ارتفاع ضغط الدم"، وهو نظام غذائي متوازن وصحي للقلب يوصى به من المعهد الوطني للقلب والرئة والدم بهدف إيقاف (أو منع) ارتفاع ضغط الدم. ويُعتبر أحد أفضل الأنظمة الغذائية لعام 2023 وفقًا لتقرير U.S. News & World Report.
يركز نظام داش على الفواكه، الخضروات، الحبوب الكاملة، البروتينات الخفيفة، ومنتجات الألبان قليلة الدسم، لكونها غنية بالعناصر الغذائية التي تخفض ضغط الدم مثل البوتاسيوم، الكالسيوم، المغنيسيوم والألياف.
النظام الغذائي المرن (Flexitarian Diet)
هو مزيج بين مفهومين: المرونة والنباتية. صاغت هذا المصطلح أخصائية التغذية دون جاكسون بلاتنر في كتابها عام 2009 بعنوان "النظام الغذائي المرن: الطريقة شبه النباتية لفقدان الوزن، تحسين الصحة، الوقاية من الأمراض، وإضافة سنوات إلى حياتك".
في هذا النظام، المعروف أيضًا باسم النظام شبه النباتي، لا تحتاج إلى التخلص تمامًا من اللحوم للحصول على فوائد النظام النباتي. يمكنك أن تكون نباتيًا معظم الوقت، لكن ما زال بإمكانك الاستمتاع بقطعة برجر أو شريحة لحم في المناسبات الخاصة. تشير الدراسات إلى أن الأشخاص الذين يتبعون هذا النظام قد يخسرون الوزن ويحسنون صحتهم بشكل عام عبر تقليل معدل الإصابة بأمراض القلب، السكري، والسرطان. وبما أنه يقلل من استهلاك اللحوم، فهو يُعتبر أيضًا صديقًا للبيئة. واليوم، ما زال هذا المفهوم ثابتًا.
المراجع: